|
المناجاة
: تلاوات صوتيّة
إنّ
تلاوة المناجاة في الدّين البهائي لا تتطلّب طقوسًا محدّدة أو اتّباع قواعد
تجويد معيّنة.
"… لا يوجد اعتراض على قراءة أو تلاوة المناجاة باللّحن
باللّغة الشّرقية، بيد أنّه لا يستوجب أيضًا اتّباع أسلوب كهذا في أيّ جلسة
دعاء تُعقد في قاعة مشرق الأذكار، فهذا شأنٌ يجب ألاّ يكون مُلزمًا ولا
منهيًّا. ومن الأمور الهامّة التي يجب ألاّ تغيب عن البال أنّه باستثناء
بعض صلوات مفروضة خاصّة، لم يفرض حضرة بهاءالله علينا أيّة قواعد صارمة أو
خاصّة بالنّسبة للمسائل المتعلّقة بالعبادات سواء كانت في مشارق الأذكار أو
في أماكن أخرى. إنّ الدّعاء هو بالأساس أُنسٌ وتواصلٌ بين الإنسان والله
جلّ وعلا، لذا فهو يسمو فوق جميع أشكال الطّقوس والشّعائر والأنماط."
(من رسالة كُتبت بالنّيابة عن حضرة شوقي أفندي إلى المحفل
الروحاني المركزي في الولايات المتّحدة، 15 حزيران/يونيو 1935: الأخبار
البهائيّة، العدد 93، تمّوز/يوليو 1935، ص 1. مدرجة في كتاب "Lights
of Guidance"
ص 460-461)
يخبرنا حضرة عبدالبهاء بأنّ الصّلاة والمناجاة هما "مخاطبة الله." والمخاطبة تعني
التّحدّث إلى شخص ما. لذلك فنحن عندما نصلّي أو نقرأ الدّعاء
والمناجاة فإنّنا نتحدّث
إلى الله سبحانه وتعالى.
إذا أحبّ الفرد شخصًا آخر حُبًّا صادقًا مخلصًا،
فإنّ غاية أمانيه أن يكون دومًا في محضر محبوبه وأن يتحدّث إليه. لذا يجب
أن يكون دعاؤنا حديثًا ودّيًّا حميمًا مع إلهنا وخالقنا عزّ وجلّ. وأثناء
الدّعاء نتضرّع نحن الضّعفاء إلى المولى عزّ وجلّ ونلتمس عونه وعنايته
وفضله. يجب أن نتذكّر دومًا بأنّ الأدعية في أوج صفائها تقرّبنا من الله
سبحانه وتعالى وتساعدنا على الورود في ساحة قدسه.
يتفضّل حضرة عبدالبهاء بقوله:
"لَيْسَ هُناكَ
فِي عَالَمِ الوُجُودِ أَحْلَى مِنَ الدُّعَاءِ وَالمُنَاجَاةِ. يَجِبُ
عَلَى الإِنْسانِ أَنْ تَكُونَ حَياتُهُ جَمِيعُها مُناجاةً وَدُعاءً.
إِنَّ حَالَةَ الدُّعَاءِ وَالابْتِهالِ هِيَ أَفْضَلُ الحَالاتِ.
الدُّعَاءُ هُوَ مُخَاطَبَةُ اللهِ، وَلا يُوجَدُ حَالَةٌ أَعْظَمُ أَوْ
أَحْلَى مِنْ مُخَاطَبَةِ اللهِ، إِذْ إِنَّها تَبْعَثُ الرُّوحانِيَّةَ،
وَتُثِيرُ اليَقَظَةَ وَالإِحْسَاسَاتِ المَلَكُوتِيَّةَ، وَتَجْذِبُ
تأْيِيداتِ المَلَكُوتِ، وَتُوَلِّدُ قَابِلِيَّةً أَكْبَرَ لِلْفَهْمِ
وَالإِدْرَاكِ."(۱)
(مترجم)
وتفضّل أيضًا:
"إِنَّ أَرْقَى نَوْعٍ مِنَ المُناجاةِ هُوَ الَّذِي
يُقْصَدُ مِنْهُ مَحَبَّةُ اللهِ، لا خَوْفًا مِنْهُ تَعالى أَوْ مِنْ
نَارِهِ وَلا أَمَلاً بِفَضْلِهِ أَوْ بِفِرْدَوْسِهِ… وَإِذَا هَامَ
إِنْسَانٌ بِحُبِّ حَبِيبٍ، فَمِنَ المُسْتَحِيل أَنْ لا يَلْهَجَ
بِذِكْرِِ اسْمِهِ. فَكَيْفَ بِمَنْ يَشْعُرُ بِمَحَبَّةِ اللهِ؟ أَلا
يَصْعُبُ عَلَيْهِ السُّكُوتُ عَنْ ذِكْرِ اسْمِهِ؟ وَالإِنْسَانُ
الرُّوحَانِيُّ لا يَجِدُ لَذَّةً فِي شَيْءٍ إِلاَّ فِي ذِكْرِ اللهِ."(۲)
(مترجم)
|
رقم |
المناجاة |
صاحب الأثر |
التلاوة
بصوت |
حجم الملف
الصوتي |
تنزيل الملف |
صورة |
|
١- |
من الكلمات المكنونة، يا ابن الوجود، حبّي حصني
… |
حضرة بهاءالله |
الاصدقاء |
2.5MB |
|
|
|
۲- |
من الكلمات المكنونة، يا ابن
الروح، في أول القول
… |
حضرة بهاءالله |
الاصدقاء |
3.8MB |
|
|
|
۳- |
هُوَ السَّامِعُ المُجِيبُ،
يا إِلهي أصبحت في جِوارِك
… |
حضرة بهاءالله |
ناهيد |
1.1MB |
|
|
|
٤- |
هو السّامع المجيب، يا إلهي أصبحت في جوارك
… |
حضرة بهاءالله |
ملوك |
1.1MB |
|
|
|
٥- |
أنت الذّاكر وأنت المذكور، يا إلهي وسيّدي ومقصودي
… |
حضرة بهاءالله |
ملوك |
2.0MB |
|
|
|
٦- |
يا إلهي اسمك شفائي وذكرك دوائي وقربك رجائي
… |
حضرة بهاءالله |
ضرغام |
1.0MB |
|
|
|
٧- |
قلبًا طاهرًا فاخلق فيّ يا إلهي
… |
حضرة بهاءالله |
ضرغام |
2.2MB |
|
|
|
۸- |
قلبًا طاهرًا فاخلق فيّ يا إلهي
… |
حضرة بهاءالله |
رولا |
1.6MB |
|
|
|
۹- |
هو
الله، ربّنا وملاذنا أزل كروبنا ببزوغ شمس
… |
حضرة شوقي
افندي |
سعد |
2.3MB |
|
|
|
١٠- |
هُوَ اللهُ تَعَالى شأنُهُ العَظَمَةُ والاقتِدارُ،
إِلهي
إِلهي،
أشكرك
…
|
حضرة بهاءالله |
سعد |
5.2MB |
|
|
|
١١- |
إلهي
إلهي، لا تجعل عبادك محرومين عن بحر العدل
… |
حضرة بهاءالله |
ناهيد |
4.2MB |
|
|
|
١۲- |
إلهي
إلهي، قدس قلوب محبيك عما لا ينبغي لك
… |
حضرة بهاءالله |
ناهيد |
5.0MB |
|
|
|
١۳- |
هُوَ المهيمن القيوم، أصبحت يا إلهي
بفضلك وأخرج
… |
حضرة بهاءالله |
ناهيد |
3.1MB |
|
|
______________________
(۱)
مفهوم بيان حضرة عبد البهاء، نشر في مجلة
Star of the West،
المجلد 8، العدد 4، تاريـخ 17/5/1917.
(۲)
حضرة عبد البهاء، بهاء الله والعصر الجديد،
مؤسسة دار
الريحاني، بيروت، 1972،
ص104.
|