|
الصّلاة
فرضت الصّلاة والصّيام علی الفرد البهائي متی وصل الی سن البلوغ الروحاني وهو
الخامسة عشرة. أنزل حضرة بهاء الله ثلاث صلوات وأعطانا الحرية في اختيار أيّ
منها.
قوله تعالی في كتابه الأقدس:
"قد فرض عليكم الصلاة والصوم من أول البلوغ امرا من لدی الله ربكم ورب ابائكم
الاولين".
يتفضّل حضرة عبد البهاء:
"الصلاة هي اسّ أساس الامر الالهي وسبب احياء القلوب الرحمانية وبعث الرّوح
فيها، فاذا ما انصرفنا للمناجاة في الصلاة – والاحزان احاطت بنا جميعا – تزول
الغموم كلّها ويحلّ محلّها الرَّوْح و الرَّيْحان، ونصبح في حالة لا يمكن ان
اصفها، فاذا ما قمنا بالصلاة بين يدي الله بكل
خضوع وخشوع و تـنبه وتلونا
مناجاة الصلاة برقّة متـناهية يحلو المذاق بحيث يفوز الوجود بالحياة الابديّة .
. . "
- من کتاب کنجينه
حدود واحکام
"لن يطمئن قلب الانسان الا بعبادة الرحمن ولن تستبشر الروح سوی بذكر الله. إنّ
قوة العبادة بمثابة الجناح الذي يرفع روح الانسان من الحضيض الادنی الی الملكوت
الابهی، ويهب الكينونات البشرية الصفاء والنقاء، ولن ينال أحد المقصود الاّ عن
طريق ذلك".
- من کتاب کنجينه
حدود واحکام
"توجّهوا الی الله وصلّوا له وناجوه واسعوا الی عمل الخير عسی أن توفّقوا".
-
خطب عبدالبهاء في أوروبا وامريکا
ومن قلم وليّ الامر البهائي – شوقي افندي ربّاني:
"يجب الاّ ننسی الاوقات المخصّصة للتأمل والتـنبه والدعاء والمناجاة، لانّ
النجاح والارتقاء والتقدّم دون شمول العناية الالهية وفضله بعيد المنال بل
ممتـنع ومحال".
وفيما
يلي
نصوص الثلاث صلوات البهائية:
**
التّسبيح **
قوله تعالی في كتابه الأقدس:
"قد كتب لمن دان بالله الديّان أن يغسل في كلّ يوم يديه ثم وجهه ويقعد مقبلا
الی الله ويذكر خمسا وتسعين مرة الله أبهی كذلك حكم فاطر السماء اذا استوی علی
اعراش الاسماء بالعظمة والاقتدار".
|