أدعية للانقطاع عن الدنيا والتوكّل علی الله


۱ إلهي إلهي توكلت عليك وفوّضت أمري إليك قدّر لي ما ينفعني في كلّ عالم من عوالمك، إنّك أنت العليم الخبير. - بهاءالله (۱)

۲ يا إلهي أسئلك باسمك الّذي به سخّرت القلوب يا محبوب بأن تجعلني في كلّ الأحوال راضيا برضائك وفانيا في إرادتك ومقبلا إلى شطر فضلك ومنقطعا عن دونك، إنّك أنت المقتدر على ما تـشاء وإنّك أنت المهيمن القيّوم. - بهاءالله (۲)

۳ قل إلهي إلهي تراني طائفا حول إرادتك وناظرا إلى أفق جودك ومنتظرا تجلّيات أنوار نيّر عطائك، أسألك يا محبوب أفئدة العارفين ومقصود المقرّبين أن تجعل أوليائك منقطعين عن إرادتهم متمسّكين بإرادتك، أي ربّ زيّنهم بطراز التّقوى ونوّرهم بنور الانقطاع ثمّ أيّدهم بجنود الحكمة والبيان لإعلاء كلمتك بين خلقك وإظهار أمرك بين عبادك، إنّك أنت المقتدر على ما تـشاء وفي قبضتك زمام الأمور، لا إله إلاّ أنت العزيز الغفور. - بهاءالله (۳)

٤ إلهي إلهي أيّدني على ما تحبّ وترضى ثمّ اجعلني منقطعا عن إرادتي متمسّكا بإرادتك، أشهد أنّك خلقتـني لعرفانك في أيّامك وأيّدتـني عليه بجودك وكرمك، أسألك بأن تفتح على وجهي أبواب فضلك ورحمتك وعطائك، إنّك أنت المقتدر على ما تـشاء، لا إله إلاّ أنت الغفور الرّحيم. - بهاءالله (٤)

٥ سبحانك اللّهمّ يا إلهي أسئلك بسراج الّذي أوقدته بدهن حكمتك واستقمته على مشكاة فضلك ونوّرت به المخلصين من بريّـتك بأن تجعلني بكلّي منقطعا إليك ومتمسّكا بحبل ألطافك ومشتعلا بنار محبّتك ومستضيئا بأنوار وجهك ومتعارجا إلى سماء قيّوميّـتك ومتصاعدا إلى هواء ربوبيّـتك، لئلاّ يبقى في نفسي ذكر دون ذكرك ولا وصف دون وصفك ولا عمل إلاّ في حبّك ورضاك وإنّك أنت المقتدر على ما تـشاء بكلمتك العليا والمهيمن على ما تريد بسلطانك الّذي استعلى على من في الأرض والسّماء، وإنّك أنت السّلطان المتعالي المقتدر العزيز الرّحمن، والحمد لله الملك المهيمن القادر الباعث القدّوس السّبحان. - بهاءالله (٥)

بسم الله المعطي الباذل الغفور الكريم

٦ سبحانك اللّهمّ يا إلهي، أسألك بسماء جودك وبحر عطائك والشّمس الّتي أشرقت من أفق ألطافك بأن تقدّر لهذا العبد المتـشبّث بذيل كرمك ما ينفعه في الدّنيا والآخرة، إنّك أنت جوّاد كريم قد أحاطت آثار كرمك الكائنات وسبقت رحمتك الممكنات، أسألك بأن تكتب لي ما يصلح به أمور ظاهري وباطني وتجعلني في كلّ الأحوال متمسّكا بك ومنقطعا عن سواك، إنّك أنت المقتدر على ما تـشاء، لا لما أردته من مانع ولا لما قضيته من دافع تحكم بسلطانك كيف تـشاء، لا إله إلاّ أنت المقتدر المتعالي العزيز القدير. - بهاءالله (٦)

۷ سبحانك ربّ الى من الوذ وانّك انت الهي ومحبوبي والى من استجير وانّك انت ربّي ومالكي والى من اهرب وانّك انت مولاي وكنفي والى من استغيث وانّك انت ذخري ومنتهى املي وبمن استـشفع عندك وانّك انت غاية رجائي ومنتهى مطلبي سبحانك ربّ قد انقطع الرّجاء الاّ من فضلك وسدّدت الابواب الاّ من معادن رحمتك فاسئلك اللهمّ ربّ بنورك الانور الّذي كلّ يخضع له به وكلّ يسجد لوجهك به واذا وضعته على النّار يجعله نورا وعلى الاموات يجعله احياء على كلّ عسر يجعله يسرا اسئلك بذلك النّور الاكبر العظيم وبهاء سلطان جبروتك يا ذا القوّة المتين ان تبدّلنا بما انت عليه من فضلك وتجعلنا معادن نورك وتهب لنا ما ينبغي لجلال سلطان كبريائيّـتك اذ اليك بسطت يداي ربّ والجأت ظهري ربّ واسلمت نفسي ربّ وتوكلت عليك ربّ وانتصرت بك ربّ ولا حول ولا قوّة الاّ بك. - الباب (۷)

۸ سبحانك اللّهم انّك انت علاّم الغيوب قدّر لنا من الخير ما قد احاط به علمك فانّك انت الملك العزيز المحبوب سبحانك اللّهم انّا كنّا يومئذ من فضلك سائلين وانّا كنّا يومئذ على ربّنا متوكّلين سبحانك اللّهم قدّر لنا من الخير ما يغنينا عن دونك فانّك انت ربّ العالمين ربّ اجز الّذين هم يصبرون في ايّامك واثبت افئدتهم على صراط حقّ قويم وقدّر اللّهم لهم من الخير ما يدخلهم في جنّات النّعيم. - الباب (۸)

٩ اللّهمّ إنّك أنت مظهر المظاهر ومصدر المصادر ومطلع المطالع ومشرق المشارق، أشهد باسمك تزيّنت سماء العرفان وتموّج بحر البيان وشرعت الشّرائع لأهل الأديان، أسئلك أن تجعلني غنيّا عن دونك ومستغنيا عمّا سواك، ثمّ أنزل عليّ من سحاب جودك ما ينفعني في كلّ عالم من عوالمك، ثمّ وفّقني علی خدمة أمرك بين عبادك علی شأن يظهر منّي ما يثبت به ذكري بدوام ملكوتك وجبروتك، أي ربّ هذا عبدك الّذي قد توجّه بكلّه إلی أفق جودك وبحر فضلك وسمآء ألطافك، فافعل به ما ينبغي لعظمتك وإجلالك وموهبتك وإفضالك، إنّك أنت المقتدر القدير وبالإجابة جدير، لا إله إلا أنت العليم الخبير. - بهاءالله (٩)

۱۰ اللّهمّ يا إله الأسماء وفاطر السّماء أسئلك باسمك الّذي به ظهر مطلع قوّتك ومشرق اقتدارك وجری كلّ جسم وحيّ كلّ جسد وثبت كلّ روح بأن تجعلني منقطعا إليك وخادما لأمرك ومريدا ما أردته بسلطانك وعاملا ما يحبّه رضائك، ثمّ أسئلك يا إلهي بأن تقدّر لي ما يجعلني منقطعا عن دونك، يا إلهي تراني متوجّها إليك ومتمسّكا بحبل إفضالك أنزل عليّ رحمة من عندك ثمّ اكتب لي ما كتبته لأصفيائك إنّك أنت المقتدر علی ما تـشاء لا إله إلا أنت الغفور الكريم. - بهاءالله (۱۰)

هو الابهی

۱۱ إلهي إلهي انّي ابسط اليك أكفّ التّضرّع والتّبتّل والابتهال واعفّر وجهي بتراب عتبة تقدّست عن ادراك اهل الحقايق والنّعوت من اولي الالباب ان تـنظر الی عبدك الخاضع الخاشع بباب احديّـتك بلحظات اعين رحمانيّـتك وتغمّره في بحار رحمةِ صمدانيّـتك اي ربّ انّه عبدك البائس الفقير ورقيقك السّائل المتضرّع الأسير مبتهل اليك متوكل عليك متضرّع بين يديك يناديك ويناجيك ويقول ربّ ايِّدني علی خدمة احبّائك وقوّني علی عبوديّة حضرت احديّـتك ونوّر جبيني بانوار التعبّد في ساحة قدسك والتّبتّل الی ملكوت عظمتك وحقّقني بالفناء في فناء باب الوهيّـتك واعنّي علی المواظبة علی الاِنعدام في رحبة ربوبيّـتك اي ربّ اسقني كأس الفناء والبسني ثوب الفنآء واغرقني في بحر الفناء واجعلني غبارا في ممرّ الاحبّاء واجعلني فداء للارض الّتي وطئتها اقدام الاصفياء في سبيلك يا ربّ العزّة والعلی انّك انت الكريم الرّحيم المتعال هذا ما يناديك به ذلك العبد في البكور والاصال اي ربّ حقّق آماله و نوّر اسراره واشرح صدره واوقد مصباحه في خدمة امرك وعبادك انّك انت الكريم الرّحيم الوهّاب وانّك انت العزيز الرّؤف الرّحمن. - عبدالبهاء (۱۱)