أدعية لشكر لله


هو الله تعالى شأنه العظمة والاقتدار

۱ إلهي إلهي، أشكرك في كلّ حال وأحمدك في جميع الأحوال. في النّعمة ألحمد لك يا إله العالمين. وفي فقدها الشّكر لك يا مقصود العارفين. في البأساء لك الثّناء يا معبود من في السّموات والأرضين وفي الضّرّاء لك السّناء يا من بك انجذبت أفئدة المشتاقين. في الشّدّة لك الحمد يا مقصود القاصدين وفي الرّخاء لك الشّكر يا أيّها المذكور في قلوب المقرّبين. في الثّروة لك البهاء يا سيّد المخلصين وفي الفقر لك الأمر يا رجاء الموحّدين. في الفرح لك الجلال يا لا إله إلاّ أنت وفي الحزن لك الجمال يا لا إله إلاّ أنت. في الجوع لك العدل يا لا إله إلاّ أنت وفي الشّبع لك الفضل يا لا إله إلاّ أنت. في الوطن لك العطاء يا لا إله إلا أنت وفي الغربة لك القضاء يا لا إله إلاّ أنت. تحت السّيف لك الإفضال يا لا إله إلا أنت وفي البيت لك الكمال يا لا إله إلاّ أنت. في القصر لك الكرم يا لا إله إلاّ أنت. وفي التّراب لك الجود يا لا إله إلاّ أنت. في السّجن لك الوفاء يا سابغ النّعم وفي الحبس لك البقاء يا مالك القدم لك العطاء يا مولى العطاء وسلطان العطاء ومالك العطاء. أشهد أنّك محمود في فعلك يا أصل العطاء ومطاع في حكمك يا بحر العطاء ومبدأ العطاء ومرجع العطاء. - بهاءالله (۱)

۲ أي ربّ لك الحمد علی ما أسمعتـني ندائك ودعوتـني إلی نفسك وفتحت عيني لمشاهدة جمالك ونوّرت قلبي بعرفانك وقدّست صدري عن شبهات المشركين في أيّامك، أنا الّذي يا إلهي كنت راقدا علی البساط أرسلت عليّ مرسلات عناياتك ونسمات ألطافك وأيقظتـني عن النّوم مقبلا إلی حرم عرفانك ومتوجّها إلی أنوار جمالك، أي ربّ أنا الفقير قد تـشبّثت بذيل غنائك وهربت عن الظّلمة والغفلة إلی بوارق أنوار وجهك، فوعزّتك لو أشكرك بدوام ملكوتك وجبروتك ليكون قليلا عند عطاياك، أي ربّ أسئلك باسمك الباقي ثمّ باسمك الّذي جعلته السّبب الاعظم بينك وبين عبادك بأن تجعلني مستجيرا ببابك وناطقا بثـنائك، ثمّ اكتب لي في كلّ عوالمك ما يجعلني مستظلا في ظلّك وجوارك، إنّك أنت المقتدر المعط المتعال الغفور الكريم. - بهاءالله (۲)

۳ يا إلهي لو خلقت في كلّ جزء من أعضائي ألسنا ناطقة بافصح اللّغات ومعاني رائقة فائقة عن حدود الإشارات وحمدتك وشكرتك في الدّهور والاحقاب لعجزت عن أداء فرائض شكري لفضلك و احسانك بما وفّقتـني علی الايمان بمظهر رحمانيّـتك ومطلع فردانيّـتك ومشرق آياتك الكبری ومهبط انوار قيّوميّـتك في قطب الانشاء وأيّا ما تدعو فله الأسماء الحسنی وكشفت عن بصري الغشاوة الحاجبة للابصار وأسمعتـني نغمات طيور القدس علی افنان دوحة البقاء وأسقيتـني من كأس الكافور والماء الطّهور من يد ساقي عنايتك في هذا الظّهور الاعظم الامنع الاقدس المبارك الكريم. - عبدالبهاء (۳)